الهروب ثلثين المراجل : هو مثل و إن كان عربي و لكن أشك بعروبته , على الأغلب هو مدسوس على العربية , فهو لا يتماشى مع المبادئ الاسلامية و لا مع القيم العربية و لا حتى مع عاداتنا و تقاليدنا و على طول الوطن العربي إن لم أقل العالم الاسلامي , فإنه بلا شك مثل غريب عن طبيعتنا , و على الأرجح ترجم من العبرية للعربية ما يشبهه بالإسرائيليات ,
ولكن للأسف تم تبني هذا المثل من الأنظمة العربية( المعتدلة) لكي يكون حجة أقبح من خيانة !
فالصورة كانت للمواطن العربي في الماضي غير مفهومة المعالم إلى حد بعيد , فكنا نقول مثلاً (سكوت النظام العربي ) ثم أصبحت الصورة أوضح يرافقها رائحة نتنة فقلنا (التخاذل العربي ) ,فتوضحت أكثر فأكثرفأصبحت صورة بطعم ورائحة عفنة عندها قلنا ( التواطؤ العربي ) , و بلا شك و بعد ما حدث من تعطيل لقمة الدوحة , و بلا حجة ذات منطق سليم لم و لن تقنع عربي أو أعجمي (عدا المستفيدين من اطالة مدة المجازر الاسرائيلية و سفك مزيد من الدماء ) عندها أصبحت الصورة مكتملة و بالأبعاد الثلاثية أيضاً فيجب أن نقول (خيانة حكام ينتمون للعرب)
و ربنا يسترنا من الأعظم , و على ما يبدو أننا سنباشرقريباً بالبحث في المعاجم عن مصطلح جديد للمرحلة التالية, حسبنا الله و نعم الوكيل.
و عتبي على الشيخ حمد حفظه الله , فقد قال في كلمته المتلفزة (إن من المعيب أن تناقش قضية غزة القومية والانسانبة المضرجة بدماء الأطفال على هامش قمة معدة سلفاً وفي جلسة تشاورية………. ) المعيب ؟! … والله إنه المضحك المبكي …., يا شيخ …. إنهم تخطوا هذه المرحلة منذ زمن بعيد ….
إن المدعو بأبي الغيط انسان يفهم ( منطق الأمور) ! على الأقل هذا ما يدعيه على نفسه و على ( المشغلينو) فقد قال أبو الغيط و رئيسه من قبل (لا لفتح المعبر إلا بموافقة الدولة المحتلة ) مع أن القانون الدولي يقضي بفتح كل الحدود بوقت الكوارث و عملياً لا توجد أي إتفاقية مصرية – اسرائيلية حول إدارة معبر رفح حتى في أوقات السلم ! و أن النظام المصري يدّعي الأخوة للشعب الفلسطيني( الشقيق ) فهل من المنطق أن يغلق المعبر و يطالب الشقيق بأن يذهب لمعابرالعدو الاسرائيلي للتزود بالمواد اللازمة للاستمرار بالحياة! ,فهل من شيم المصري أن يغلق الباب بوجه أخيه إذا احتاج للمساعدة بحجة أن غريباً يجوعه لا يريد ذلك ؟ و من منطق أبو الغيط أنه قال (ليس من المنطق أن نذهب إلى الكويت وأن لا يكون موضوع الحرب على غزة محل بحث ) و في مؤتمر صحفي آخر قال ( منطق الأمور إن إذا ذهبنا إلى الدوحة فسوف نقضي على القمة الكويتية التي تم الإعداد لها على فترة عام كامل) و قد استطاع مبارك و في 24 ساعة بعقد مؤتمر و بدون تحضير مسبق بغض النظر عما تمخضت عنه هذه القمة ! و من منطق الأمور الغيطي أنه كلما تكلم أحد عن تقصير النظام المصري إلى درجة التخوين تم تفسير النقد للنظام إلى تحويل الناقد إلى مخوّن للشعب المصري الشريف كله هذا الشعب البعيد عن ما يتم اتخاذه من القرارات السياسية الإستسلامية, و يتم إعطاءنا دروس بتاريخ قديم للنضال المصري ضد اسرائيل ,عندما كان القرار المصري يأتي من وحي إرادة الشعب (المفلس يلجأ للبحث في دفاتره القديمة) , و أخيراً إن مؤتمر شرم الشيخ كان سكيناً بخاصرة القضية الفلسطينية , فلم نسمع من أحد إدانة للإجرام الإسرائيلي ووحشيته كما حمّلوا






















